مجموعة مؤلفين
4
مع الركب الحسيني
ولما كانت الشام مركز الحكم الذي أمر بارتكاب هذه الجريمة النكراء ، وبقي آل الرسول فيها مدّة شهدوا خلالها حوادث ووقائع ، وألقوا هم فيها بدورهم خطباً بقيت تدوّي في آذان الدهر ، وأدّوا أدواراً . . . رأى المؤلّف الفاضل إعطاء صورة عن الشام ووضعها قبل ورود أهل البيت ، وكذلك عن حكّامها - ويزيد بالخصوص ومسؤوليّته في الموضوع - ليكون الباحث على معرفة بخلفية القضايا التي يتناولها الكتاب . وهكذا تمّ في هذا الجزء ربط الختام بالمطلع ، كما يقال . ونحمد اللَّه تعالى على أن وفّقنا في المبدأ والمآل . بيد أنّ النقطة التي نرى من واجبنا الإشارة إليها هي أنّ المؤلّف الفاضل سعى لأن يكون كتابه جامعاً في تناوله لمواضيعه فالتقط كلّ ما له علاقة بأبحاث الكتاب ، ونحن لا يسعنا في هذا المقام إلّاأن نتقدّم بالشكر الجزيل إلى سماحة المؤلّف المحترم الشيخ الأميني - حفظه اللَّه - وكلّ الإخوة الذين آزرونا في مراجعة وتنظيم هذا البحث القيم والأجزاء الأخرى من هذا الكتاب ، ونسأل اللَّه أن يتقبل منا جميعاً وأن يوفّقنا لما فيه رضاه ، إنّه خير ناصر ومعين . وآخر دعوانا أن الحمد للَّهربّ العالمين . مركز الدراسات الإسلامية التابع لممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية